دخلته النهاردة في حفلة 1:30 في سينما هيلتون رمسيس
ومش عارفة أقول عليه إيــه غير إنه فيلم مبهــر بجد
ومش عارفة أقول عليه إيــه غير إنه فيلم مبهــر بجد
كوميديـا عالية أووي .. كوميديـا حقيقية من غير إيفيهات
السينما كلها كانت بتفطس من الضحك وتقهقه بصوت عالي
على قفشاتك يا حلمي
قصة كويسة وإخراج محبوك وفيها مورال
قصة كويسة وإخراج محبوك وفيها مورال
(Moral)
اللي اختتم بيها حلمي الفيلم
(( أن تكون غائبًا حاضرًا أفضل من أن تكون حاضرًا غائبـًا))
وواحدة تانية تستتجها من بين الأحداث
وهي إنك ممكن جدًا تغير من أعمالك لكن مش هتقدر تغير القدر
بدليل حلمي مع كل حلم بيدخل فيـــه
وهو متأكد من إنه شاف الأحداث دي قبل كدة
كان بيحاول إنه يغيـــر الأحداث أو يمنع حدوث بعضهـا
لكن في النهاية برضـــه كان القدر مستنيــــه
المـــــــــــوت
القصة كلهـا بتدور في 24 ساعــة قبل حفل زفاف حلمي
كان بيحاول إنه يغيـــر الأحداث أو يمنع حدوث بعضهـا
لكن في النهاية برضـــه كان القدر مستنيــــه
المـــــــــــوت
القصة كلهـا بتدور في 24 ساعــة قبل حفل زفاف حلمي
أو أحمد جلال عبد القوي
وبيصور لك أحداث اليوم مع أحمد ماشية إزاي في اليوم ده
وبيصور لك أحداث اليوم مع أحمد ماشية إزاي في اليوم ده
وهتنتهي على إيه
من هنا بتلاقي نفسك تلقائيـًا دخلت في دوامة من الأحداث والمفارقات
بتفوق منها على صوت حلمي وهو مفزوع من النـــوم
ويرجع شريط الأحداث يعيد نفسه من تاني
ولأن أحمد عارف مسبقًا باللي هيحصل
فتلاقيه بيحاول يتفادى أي حدث أو يغيـر منــه
وهكذا .. وهكذا .. وهكذا
لغايــة مـا تحس نفسك دخلت في حلم طوييييييييييييل جدًا
تصحى منــه على صوت حلمي مفزوع من النـــوم
لحد ما توصل لأرض الواقع والوقت الحقيقي للأحداث
اللي هو يوم الزفاف الحقيقي
كأنهــا دواير .. دواير .. دواير لغاية ما توصل للدائرة الكبيرة الأصلية
واللي بيفوق منهـا حلمي على حقائق كتيييييرة جدًا كانت غايبة عنه
بصفته كان شـاب مستهتر وأناني ومش بيفكر غير في نفسه وبس
زي مرض والدتــه واختلاس أبوه فلوس من الشركة عشان يعالجهـا
وحكاية أختـــه مع صاحبــه
الإخراج حلو أووي ومتنفذ بحرفيـــة عاليـــة جـدًا
أحمد جلال تفوق على نفسه في الفيلم ده بجــد
خصوصـًا في لقطات مـــوت حلمي :D
من هنا بتلاقي نفسك تلقائيـًا دخلت في دوامة من الأحداث والمفارقات
بتفوق منها على صوت حلمي وهو مفزوع من النـــوم
ويرجع شريط الأحداث يعيد نفسه من تاني
ولأن أحمد عارف مسبقًا باللي هيحصل
فتلاقيه بيحاول يتفادى أي حدث أو يغيـر منــه
وهكذا .. وهكذا .. وهكذا
لغايــة مـا تحس نفسك دخلت في حلم طوييييييييييييل جدًا
تصحى منــه على صوت حلمي مفزوع من النـــوم
لحد ما توصل لأرض الواقع والوقت الحقيقي للأحداث
اللي هو يوم الزفاف الحقيقي
كأنهــا دواير .. دواير .. دواير لغاية ما توصل للدائرة الكبيرة الأصلية
واللي بيفوق منهـا حلمي على حقائق كتيييييرة جدًا كانت غايبة عنه
بصفته كان شـاب مستهتر وأناني ومش بيفكر غير في نفسه وبس
زي مرض والدتــه واختلاس أبوه فلوس من الشركة عشان يعالجهـا
وحكاية أختـــه مع صاحبــه
الإخراج حلو أووي ومتنفذ بحرفيـــة عاليـــة جـدًا
أحمد جلال تفوق على نفسه في الفيلم ده بجــد
خصوصـًا في لقطات مـــوت حلمي :D
عجبتني فكــرة الأفيش أووووي وهي معبرة جدًا عن جو الفيلم
أحمد حلمي
بجد أرفع لك القبعـــة على الفيلم ده
أقنعتني فعلاً بأدائك وانفعالاتك
ودور السايكو اللي كنت لابسه طول أحداث الفيلم
واللوك اللي كنت عامله كان لايق على الشخصية أووي
لازلت مستغربة جدًا عدم استعانة صناع الفيلم بممثلين معروفين
لكنهم بصراحة كانوا كويسين جدًا وأدوا أدوراهم بكفاءة بحييهم عليهـا
أنا بصراحة ما شفتش الفيلم الأجنبي المُقتبس منــه الفيلم
لكن الفيلم ده كفكـرة وأسلوب وإخراج وأداء
واللوك اللي كنت عامله كان لايق على الشخصية أووي
لازلت مستغربة جدًا عدم استعانة صناع الفيلم بممثلين معروفين
لكنهم بصراحة كانوا كويسين جدًا وأدوا أدوراهم بكفاءة بحييهم عليهـا
أنا بصراحة ما شفتش الفيلم الأجنبي المُقتبس منــه الفيلم
لكن الفيلم ده كفكـرة وأسلوب وإخراج وأداء
يستحق بجدارة يبقى من أفضل أفلام الصيف





